الحلم الوردي

عندما تضيق مساحات الأمل يبقى للكلمة صوت و للحرية متسع يجمعني بكبريائي بذاتي بروحي التي تسكن عالمي الوردي

 

 

حلمي الوردي

x1pn1mp8dkygth65vrzda5xsdqim8fx5yuu___v2xj63ti3l6otjv_hfkngbefndlthrvylorfedi0os6bcngfiqhzno5leeil7seaoyy4voetliakuu80r9q.jpg

 قد يتساءل الكثير من أكون و قد يمر الكثير من هنا ولا يأبهون بمن أكون

ولكن يهمني أن أكون وأكون كما أنا

بقناعاتي

بأحلامي

بورديتي

بأنوثتي

بكبريائي

      بحلمي الوردي

 

 

من أكون!؟

فتاة تقطن في عالم تصنعه من أجلها

من أجل اناس يستحقون كل تلك النقاوة والعاطفة والروح الجميلة  التي لن تكون سوى في عالم أرسمه أنا ومن يحلمون به

جاء الحلم الوردي مقترنا بمدونة “بنت الأجاويد” مرتبطا بقوة برواية كتبتها منذ عامان تدعى “الحلم الوردي” فآمنت به وأيقنت أنه آن الأوان لانطلاق حلم وردي جميل

بطلته أنا …و كل من يحلم بعالم وردي بعيد عن أذية البشرية وعن كل سواد يخيم على كوكبنا المخيف

ولادتي 

جائت حلما تمناه والدي بعد صبر طويل

جئت مغمضة عيناي أخاف من نور الدنيا و عيون البشرية ربما لأنني كنت أتمنى أن أبقى مغمضة عيناي كي لا أصحو من حلم الطفولة من براءتها من نقاوة عالمها

و شاءت إرادة المولى أن يولد الحلم معي لينطلق مع أول خطواتي المتعثرة محاولة الوقوف لاكتشاف العالم الغامض

وها أنذا هنا بفضله سبحانه أقف هنا بين حنايا كلماتي كي ألقي التحية لقلم لم يخذلني يوما

ولعيون باتت تترقب حضوري في كل مكان

و لقلوب تعلقت بي وتعلقت بها فأحيت ما بداخلي و أحبته

فشكرا للمولى على نعمة الحلم وعلى القلم والورقة

أحلامي

أن أصبح كاتبة متميزة

بالرغم من أنني أكتب منذ فترة طويلة ولي الكثير مما نشر إلا أنني لن أتوقف عن حلم الكتابة و اطلاق سراح الكلمات التي تختنق بين  أسطر أحلامي المتواضعة

أن أحول عشقي لرسم الطبيعة الصامتة إلى رسم حلم و أمال وابتسامات 

أتمنى أن يتساوى عشقي للرسم بالألوان مع الرسم بالفحم كي أرسم معالم حلمي من دون سواد وظلال أترقبها و هي في الواقع تعكس أناس رحلوا ولن يعودوا

كاريزما 

فتاة بسيطة تعشق التواضع

حالمة رومانسية متأملة ولا أخشى أن أقول ذلك

هادئة الطباع جدا….عصبيتي يعشقها المقربون مني كثيرا ويتلذذون بها إلى الآن لم أعرف ما السبب

نظامية لدرجة الجنون كل حركة محسوبة ولا يستطيع أحد أن يغير شيئا ما في مملكتي إلا وانكشف أمره قبل أن يتحرك من مكانه ويفر بالهروب

مرتبة جدااا و تهمني التفاصيل كثيرا ولا أستطيع إهمال تفاصيل مكان أو لون أو لحظة أو حتى لقاء

بيني وبين الليل والشروق حكاية لا تنتهي

كتوووومة جدا ، بجانب انني مستمعة جيدة لا يهمني أن أبوح بما يجول في خاطري من هموم

إلا أنني كثيرة الإلحاح لمعرفة ما يشغل الأخرين ممناهتم لأمرهم وممن حولي، لا اعتبره فضولا بقدر إيماني بقوتي على تحمل كل تلك الهموم والأسرار هذا ما جعل معظم من حولي يبعثرون بخلجاتهم وأسرارهم لي دون الأخرين ….الحمدلله هذه نعمة اعتز بها كثيرا

أعشق الكلاسيكية و اعتبر الاتيكيت شيئا مهما ومن ضروريات الحياة

 أكره “الاستهبال والعبط و الدفاشة”و لا  أستطيع أن أتعامل حاملي هذه الصفات

 شعاري في الحياة و أؤمن به كثيرا…يا أكون أو لا أكون

أؤمن بحكمة تقول: لا تكن أجمل ما في الحياة ولا تكن أسوأ ما فيها ولكن كن أنت الحياة في أسمى معانيها  

سلبيات معقولة

بطيئة جدا في إنجاز أي عمل كان، لذا كان الجميع  يلقون اللوم علي عندما أتأخر في كتابة تدوينة جديدة ودائما ما يلمحون نريد نشاطا ”بنت الأجاويد”  فاعذروني

المزاجية تلعب دور كبير في حياتي سواء أكان في الكتابة أو الرسم 

  أحب جنون الكلمات و جنون ذاتي أحب كبريائي ولا أستطيع أن أتنازل و لو بجزء بسيط منه من أجل أيا كان من البشرية 

لا أسنطيع أن أرفع صوتي عن المسموح به فالصوت المرتفع يتعبني و يجعلني أرتجف لا أحبه بتاتا

إن لم يعجبني شيئا أو كدت أموت قهرا من موقف أو تصرف فالعين هي سلاحي و الحل باستخدام لغة العيون دون التفوه بأي شيء

هذا هو عالم حلمي الوردي

فهل مازال هناك من البشر من يحلم بعالم وردي نقي!؟

قد تكون أنت أو أنتِ أو تلك الفتاة أو ذلك الصبي في تلك الزاوية من يدري بماذا نحلم و لأي عالم ننتمي

و يبقى للحلم أمل ويوم ومستقبل سيتحقق به ويغدو واقعا

 

 

الحلم الوردي